وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٩

(83)

قال البخاري ومسلم بسندهما الى أبي هريرة عن النبيء صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره واستوصوا بالنساء خيراً فانهن خلقن من ضلع وان أعوج شيء في الضلع أعلاه فان ذهبت تقيمه كسرته وان تركته لم يزل أعوج واستوصوا بالنساء خيراً واللفظ للبخاري وقال مسلم فان استمتعت بها استمتعت بها وبها عوج وان ذهبت تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها ولمسلم من رواية أبي الزناد أن المرأة خلقت من ضلع لن تستقيم لك على طريقة وفي صحيح ابن حبان عن سمرة بن جندب

بهار

عنه صلى الله عليه وسلم أن المرأة خلقت من ضلع فان أقمتها كسرتها فدارها تعش وفي غرائب مالك للدارقطني مثل حديث البخاري الا أنه قال على خليقة واحدة انما هي كالضلع ان أقمتها الخ ومعنى استوصوا الاول والثاني أطلبوا من أنفسكم الوصية لهن بخير أو يوص بعضكم بعضا أو اقبلوا وصيتي أو الاول لمعنى والثاني لآخر خروجا عن التأكيد قال جابر بن عبد الله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة فلما قدمنا المدينة ذهبنا لندخل فقال أمهلوا حتى تدخلوا ليلا يعنى عشاء لكي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة رواه البخاري ومسلم وفي رواية للبخاري اذا أطال أحدكم الغيبة فلا يطرق أهله ليلا وقد مر أن هذا فيما اذا لم يعلموا بمجيئه وقرب حضوره وتلك فيما اذا علمو او لفظ البخاري الى جابر بن عبد الله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم) في غزوة أي غزوة تبوك فلما قفلنا كنا قريبا من المدينة تعجلت على بعير لي قطوف فلحقني راكب من خلفي فنخس بعيري بمنزة كانت معه فسار بعيري كأحسن ما أنت راء من الابل فالتفت له فاذا برسول الله صلي الله عليه وسلم فقلت يارسول الله اني حديث عهد بعرس قال أتزوجت قلت نعم قال أبكراً أم ثيباً قلت بل ثيبا قال فهلا بكرا تلاعبها وتلاعبك فلما قدمنا ذهبنا لندخل فقال امهلوا حتى تدخلوا ليلاً لكي تمتشط الشعئة وتستعد المغيبة وكان صلى الله عليه وسلم) يأمر القادم من سفره ان يتنظف ويقول اذا قدمت فالكيس الكيس اي الحذق في الجماع أمر النبي صلى الله عليه وسلم جابرا بذلك حين رجعا من تبوك فأخبر زوجه بذلك فقالت سمعاً وطاعة افعل ما شئت وروي ان ابراهيم عليه السلام شكا الى الله