وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٢

AS

النفس كسلان وكان عمر يقول من مسرابطه او نقى انفه او مس انگليسيه فليتوضا فقيل تدبا وقيل وجوبا وكان على اذا مس صليبا على نصرانى يذهب

يتوضأ من مسه ويقول انه رجس وكان كثيرا ما يتوضا من مصر الابرص واليهودى وكان صلى الله عليه وسلم يقول من غسل ميتا فليغتسل ومن حمله قليتوضأ يعنى من اراد حمله كما في رواية ولاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم لا ملجأ من الله الا اليه اربعون في التيمم قال ابوذر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الصعيد الطيب طهور المسلم وان لم يجد الماء عشر سنين فاذا وجد الماء فليمسه بشرته فان ذلك خير قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ايما رجل من امتى ادركتة الصلاة فعنده مسجده و طهوره يعنى الأرض والصعيد الطيب ومن هنا قال العلماء لا يتيمم الفريضة الإعند دخول الوقت جاء رجل الى عمر بن الخطاب فقال يا امير المومنين انا نكون بالمكان الشهر والشهرين ويجنب احدنا فلا يجد الماء فقال عمر اما انا فلم اكن اصلى حتى اجد الماء فقال له عمار بن ياسر يا امير المومنين اما تذكر اذا كنت انا وانت فى الابل فاصا بتنا جنابة فاما انا فتعكت فاتينا النبي صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلك له فقال انما يكفيك ان تفعل هكذا وضرب بيده الى الارض ثم نفخها ثم مسح به وجهه ويديم الى نصف الذراع وفي رواية ثم مسح وجهه والذراعين الى نصف الساعد ولم يبلغ المرفقين وفي رواية ثم مسح وجهه وبعض ذراعيه وفى رواية ثم مسح بهما وجهه وكفيه فقال له عمر اتق الله يا عمار فقال والله يا امير المومنين ان شئت لم اذكره لاحد ابدا فقال عمر كلا والله و لنولينك من ذلك ما توليت ورجع الى قول عمار والعمل على ما قال عماد الا ان للوجه ضربة وللكفين ضربة قال الربيع روى ابو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن عمار بن ياسر رضى الله عنهما قالا تيمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فضرب ضربة للوجه وضربة

لليدين