وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩١

Al

الماء على اعضائه بنفسه ويقول لا احب ان يعينى احد على طهورى وتارة كان يستعين بغيره وكانت ام عباس توضيه قائمة وهو قاعد صلى الله عليه وسلم لا يتوضأ الاصلى بوضوء. ركبتين وكان صلى الله عليه وسلم يقول من توضأ على مهر كتب الله له عشر حسنات وهذا دفع المايتوهم انه لا وجه لوضوء رفع الاحداث مع ارتفاعها والله اعلم دعا رسول الله صلى الله هو عليه وسلم يوما بلالا فقال يا بلال بم سبقتنى الى الجنة الى دخلت البارحة الجنة فسمعت خشخشت کا اما مي فقال بلال يا رسول الله ما أذنت قط الاصليت ركعتين وما اصابني حدث قط الاتوضات فقال رسول الله و صلى الله عليه وسلم بهذا اى بهذا سبقتني وليس المراد تفضيله على النبي صلى الله عليه وسلم ولا حقيقة الدخول قبله وان دخل قبله قلبقاء، صلح الله عليه وسلم فى الشفاعة وتخليص الأمة وانما المرادانه يفعل شيئاء ما يفعله صلى الله عليه وسلم ودخول الجنة قبله كناية عن سبقه الى امر يوجبها فهو بعد ذلك يفعل منه ما يفعل وهو صلاة ركعتين بعد الوضوء مع ان كل ما يفعله بلال رضى الله عنه وسائر الأمة في ميزانه صلى الله هو عليه وسلم لانه الامر والداعى اليه اما اجمالا او تفصيلا اللهم آت محمدا الوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة وابعثه المقام المحمود الذى وعد وكان صلى الله عليه وسلم يقول من توضأ فأحسن الموضوء ثم صلى اربع ركعات لا يسهو فيهن غفر الله له وعنه صلى الله عليه وسلم من توضأ ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له وكان على يتوضاً الكل فريضة ولو لم يحدث لكن يكف يبلغه اعضاء الوضوء كلها قال ابو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقد الشيطان في قافية احدهم اذا هو نام ثلاث عقد يضرب مكان كل عقدة عليك ليل طويل ارقد فان استيقظ فذكر الله انحلت عقدة واذا توضأ انحلت عقدة وان صلى انحلت عقدة فيصبح نشيطا طيب النفس والا اصبح خبيث

يت 11 م