وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٣

(117)

فجاء زوجها الى عمر فذكر ذلك له فدعا عمر نسوة قدماء لحمتمن الجاهلية فسألهن عن ذلك فقالت امرأة منهن أنا أخبرك عن هذا المرأة هلك عنها زوجها حين حملت فاهر يقت عليه الدماء فييس ولدها في بطنها فلما أصابها زوجها الذي نكحت وأصاب الولد الماء تحرك في بطنها وكبر فصدقهن عمر وفرق بينهما فقال اما انه لم يبلغني عنكما الاخير وألحق

انولد بالاول

كان عمر رضى الله عنه يليط أولاد الجاهلية بمن ادعاهم في الاسلام فأناه رجلان كلاهما يدعي ولد امرأة فدعا عمر رضي الله عنه قائما فنظر اليهما فقال القائف لقد اشتركا فيه فضربه بالدرة وقال ما يدريك ثم دعا المرأة فقال أخبريني خبرك فقالت كان هذا وأشارت لأحد الرجلين يأتيها وهي في ابل لأهلها فلا يفارقها حتى يظن أو تظن أن قد المستمر بها الحمل ثم انصرف عنها فاهر يقت عليه الدماء ثم خلفه الآخر فلا أدري من أيهما هو فكبر القائف فقال عمر للغلام وال أيهما شئت ثم قال رضي الله عنه ما كنت أظن أن ماء ين يجتمعان من رجلين في ولد واحد أبداً *

و لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم لا ملجأ من الله الا اليه)

اربعون حديثا

م فيمن لا يحل ومن يحل م

قال قتادة كم تسرت امرأة بعبدها فسألها عمر ما حملك على هذا فقالت كنت أرى أنه يحل لي ما حل للرجل من ملك اليمين فاستشار عمر فيها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا قبحها الله تأولت كتاب الله على غير تأويله فقال عمر لا جرم والله لا احلك حر بعده أبداً كأنه عاقبها بذلك ودرأ الحد عنها وأمر العبد أن لا يقربها وسألته امرأة