الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٩(133)
عائشة وابن
أرضعتني وأباها ثويبة فلا تعرضن على أخواتكن ولا بناتكن وروى البخاري الحديث بسنده وزاد بسنده المذكور عن عروة ان ثويبة هذه أمة لأبي لهب اعتقها لما بشر بولادة رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه رمي في المنام وقال لم ألتق خيرا بعدكم وانه يسقي في مثل نقرة الابهام بعتاقة ثويبة ولم يقل بإسلامها الا ابن مندة ولا بن أبي شيبة عن زينب عن أم حبيبة مثله ولمسلم رواية الى أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنه قيل الرسول الله صلى الله عليه وسلم به أين أنت يا رسول الله من ابنة حمزة أو قيل ألا تخطب بنت حمزة فقال حمزة أخي من الرضاع وروى الترمذي الى علي عنه صلى الله عليه وسلم ان الله حرم من الرضاع ماحرم من النسب وفي الباب عن عباس وأم حبيبة هذا حديث صحيح وروى هو وأبو داود الى عروة بن الزبير عن عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله حرم من الرضاعة ماحرم من الولادة هذا حديث حسن صحيح وحديث علي حديث صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم لا نعلم في ذلك اختلافا ولفظ أبي داود الى زينب عن أم سلمة قالت يارسول الله هل لك في أختي قال فماذا أفل قالت فتنكحها قال أختك قالت نعم قال أو تحبين ذلك قلت لست بمخلية لك وأحب من شركني في خير أختي قال فانها لا تحل لي قالت فوالله لقد أخبرت انك تخطب درة أو ذرة شك زهير بن أبي سلمة قال بنت أم سلمة قالت نعم قال أما والله الى آخر مامر وروى مسلم ذلك الا انه قال هل لك في أختي بنت أبي سفين
)
قال أبو داود والترمذي الى عروة عن عائشة دخل علي أفلح بن أبي القعيس فاستترت منه قال تستترين مني وأنا عمك قالت قلت من أين قال أرضعتك امرأة أخي قالت انما أرضعتنى المرأة ولم يرضعنى الرجل فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثته فقال انه عمك فليلج عليك ولفظ الربيع حدثني أبو عبيدة عن جابر عن عائشة رضى الله عنها ان أفلح أخا أبي القعيس وهو عمي من الرضاعة استأذن علي وذلك بعد أن نزل الحجاب فأييت ان اذن له فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم به فاخبرته فقال ايذني له فان الرضاعة مثل النسب وكذا رواه مسلم الى عروة عن عائشة الا انه قال أفلح أخا