الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٧AV
مات فيهم مجد ورا فقيل للنبي صلى الله عليه وسلم كما برا قاصر بالغسل كما ترى فكر عليه الجدرى فات فقال النبي صلى الله عليه وسلم قتلوه قاتلهم الله هو ماذا عليهم لوامروه بالتيمم قال ابو الجهم بن الحرث بن الصمة مررت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول فسلمت عليه فلم يرد على السلام حتى قام الى جدار فحته بعصا كانت معه ثم وضع يديه على الجدار فسح وجهه وذراعين
ثم رد على ولعلى الجدار متروك اوكان له او اذان له صاحبه قال ابوذر اجتمعت غنيمة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لى اباذرا بد فيها فبدوت الى الريدة فكانت تصيبني الجنابة فامكث الخمس والست فاتيت النبي صلى الله عليه وسلم فسكت فقال تكلتك امك يا اباذر لامك الويل فد عالى بجارية سوداء فجاءت بعشر فيه ماء فسترتني بثوب واستقرت بالراحلة واغتسلت فكانى القيت عنى جبلا فقال الصعيد الطيب وضو المسلم ولو الى عشر سنين فاذا وجدت الماء فامسسه جلدك فان ذلك خير والحديث تخطئه لابي ذر ان صلى بلا تيم اوترك الصلاة حتى يجد الماء وصرح في رواية بانه صلى بلاطهوراء بلا تيم قال رجل من بني عامر دخلك في الاسلام فاهمني ديني فانيت ابي ذر فقال أبو ذر انى الجنويت المدينة فامولى رسول الله صلى الله عليه وسلم بد و دو بغنم فقال لى اشرب من البانها وكنت اعزب من الماء ومعى اهلى فنصيبني الجنابة فاصلى بغير طهور فاتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بنصف النهار وهو في رهط من اصحابه بهو فى ظل المسجد فقلت ملكت يا رسول الله قال وما اهلاكك
كنت
فقلت انى اعزب عن الماء ومعى اهلى فتصيبنى الجنابة فاصلى بغير طهور فامولى رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فجاءت برجارية سوداء = فى عستر تتخضخض ما هو علان فتسترت الى بعيري فاغتسلت ثم جئت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا اباذر الصعيد الطبيب طهور وان لم - تجد الماء الى عشر سنين فاذا وجدت الماء فامسسه بشرتك قال صلى