الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٨AA
الله عليه وسلم الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله لهم والحمد لله تملأ ما بين السماء والأرض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغد وفبائع نفسه فمعتقها أو موبقها رواه ابومالك الاشعرى لاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم لا ملجاء من الله الا اليه اربعون فى نواقض الطهر كان صلى الله عليه وسلم يقول لمن شك فى حدثه لا وضوء الامن صوت اورح أى من شك فى ريج الدبر فلا وضوء عليه الامن تحقق صوتا اورائحة رواه ابو هريرة ايضا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا وجد احدكم فى بطنه شيئا فا شكل عليه اخرج منه شئ ام لا فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتا او يجد ريحا يعنى لا يخرج من موضع سجوده ليتوضأ لتوهم انتقاض وضوء فالمراد موضع الصلاة مطلقا اواراد بالمسجد السجوداء الصلاة وفي رواية فلا ينصرف حتى يسمع فتيشها اوطنينها وعن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يأتى احدكم الشيطان في الصلاة فينفخ فى مقعدته فيخيل انه احدث ولم يحدث فإذا وجد ذلك فلا ينصرف حتى يسمع صوتا او يجدديها وعن ابن سعيد الخدرى عنه صلى الله عليه وسلم إذا جاء احدكم الشيطان فقال انك قد احدثت فليقل كذبت وفي لفظ فليقل في نفسه وعنه صلى الله عليه وسلم ان الشيطان لياتي احدكم وهو في صلاته فليا خذ بشعرة من ديره فيمدها فيرى انه احدث فلا يتصرف حتى يسمع صوتا او يجدريجا رواه أبو سعيد قال ابراهيم التخفى كان الصحابة يرون كثرة الوضوء من الشيطان اى اذا كان لتوهم ريح الدبرا وغير ذلك وجاء اعرابي مرة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله الرجل منا يكون في الصلاة فتكون منه الرويجة ويكون في الماء قلة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم نامسا احدكم او قلس في الصلاة فليتوضا وليعد الصلاة واظن