المغرب الأوسط في ظل صنهاجة
الجزء ١ · صفحة ١٠١فسبكت وكانت أموالا كثيرة. (1) فالنقود الجديدة التي ظهرت من سنة 441 سنة إلى 449 سنية وضربت بالمهدية والقيروان أخذت تتداولها الأيدي في شعبان (441 هـ / 29 ديسمبر 1049 م. ثم بث المعز في الناس قطع سكة الشيعة (2) وأزال أسماءهم من جميع الدنانير والدراهم بسائر عمله.
وقد قطع أسماء الرايات والبنود. وكانت بقيت مرسومة فيها 145 سنة من 296 441 هـ. وفي سنة 443 كان لباس السواد بالقيروان. قال ابن شرف: "وفي جمادى الثانية أمر المعز بن باديس بإحضار جماعة من الصباغين واخرج لهم ثيابا بيضاء من فندق الكتان وأمرهم أن يصبغوها سوداء … وجمع الخياطين فقطعوها أثوابا، ثم جمع الفقهاء والقضاة إلى قصره وخطيبي القيروان وجميع المؤذنين وكساهم ذلك السواد، ونزلوا بأجمعهم، وركب السلطان بعدهم حتى وصل إلى جامع القيروان. ثم صعد الخطيب المنبر وخطب خطبة أثنى فيها على الأمراء بأجزل لفظ وأحسن معنى، ثم دعا لجعفر عبد الله بأمر الله
جميع
العباسي.
(3) 11
واتفق ان الخليفة الفاطمي استوزر الحسن بن علي اليازوري و لم يكن من أهل الوزارة، وإنما كان من أهل التبانة والفلاحة، فلم يخاطبه المعز كما كان يخاطب من قبله الوزراء. فغضب لذلك وأغرى به المستنصر. فأرسل هذا العرب (3) القاطنين في الصعيد المصري الجهة الغربية
(1) البيان جـ 1 ص: 402
(2) البيان
ين
402:
(3) البيان ج 1 ص: 405
(4) قبائل سليم وهلال و رباح وزعبة والأتيح ومعقل
98