المغرب الأوسط في ظل صنهاجة
الجزء ١ · صفحة ١٩٢أمير المؤمنين العباسي» (1). وقد عثر على سكة في حفريات قلعة بني
حماد، ويرجع صنعها إلى عصر أمراء بني حماد الصنهاجيين أصحاب القلعة أواخر القرن الخامس للهجرة.
(2)
النظام الحربي
إن جيش الدولة الزيرية في أيامها الأولى كان يتألف من الصنهاجيين وحلفائهم من البربر، ومع توالي الأيام من عسكر منظم من صنهاجيين وعبيد ومن زناتة. أما جيش الحمّاديين فكان يتألف من صنهاجة وحلفائهم. زناتة فمنهم الرجالة والفرسان، آلاتهم الحربية السيف والرمح والحربة والمذية والدبوس وكثيرا ما كان أمراء صنهاجة يأمرون بالتمييز، فيجلسون في قبتهم، فيبرز كل قائد في عسكره. فقد استعرض باديس جنوده بضواحي المسيلة في نفس اليوم الذي مات فيه قد اهتم الزيريون والحماديون معا بإنشاء الأساطيل لحماية سواحل البلاد من غارات الأعداء عليهم مثل البيزيين والجنوبيين والنورمانديين. أسسوا دور صناعة السفن الحربية والتجارية. وأهم مركز بحري في المغرب الأوسط هو بونة، وقد قام أسطولها بدور هام استطاع أن يمد الأسطول الزيري، وقد أغار غير ما مرة على صردانيا
وكورسيكة.
(1) العبر جـ 6 ص: 363 سنة 543 هـ/1148 - 1149 م
(2)
جے
المقدمة ص:
261:
187