المغرب الأوسط في ظل صنهاجة محمد الطمار

المغرب الأوسط في ظل صنهاجة

الجزء ١ · صفحة ٢٠٣

على جبارة بن محمد بن عقيل الهندلي البسكري في علوم اللغة والقراءات ولد سنة 403 هـ واتجه إلى المغرب وقصد المشرق. وصل خبره إلى الوزير نظام الملك سنة 458 هـ، فاستدعاه إلى الإقراء بمدرسة نيسابور وقرره أستاذا فيها. فجلس للتدريس ولم يفارقها حتى توفي سنة 465، وقد خلف تأليف.

والحسن بن علي بن طريف التيهرتي أولع من صغره بالعلم. تخرج على أئمة الأندلس وكبار علمائها في القرن الخامس الهجري. فأصبح من أئمة عصره في النحو واللغة وسيظهر بعده بقليل ابن معط صاحب الألفية النحوية التي عمل ابن مالك ألفيته على مثالها. توفي الحسن بن علي سنة 501 هـ / 1 تموز 1108 م. أما ثابو محمد عبد الله بن يونس بن طلحة بن عمرون الوهراني فقد اشتهر في العلوم وكلف بها من صباه، فتبحر في الرياضيات وتضلع في الطب. سافر إلى الأندلس في تجارة له سنة 429 هـ / 1037 م وفتنته إشبيلية، فسكنها. وهناك فئة أخرى من الجزائريين جلبتهم سمعة القيروان في الميدان الثقافي وكانت تزخر بالعلماء والأدباء فقصدوها وكان في طليعتهم ابن أبي الرجال الشيباني التاهرتي. فكان عالما أديبا. له كتاب في أحكام النجوم قد نقله إلى الاسبانية يهوذا بن موسى سنة 1256 م، ثم نقله من الاسبانية إلى اللاتينية بطرس رجوى وايجيد يوس التبالدي، ومن أثاره العلمية أيضا أرجوزة في الأحكام الفلكية طبعت في آخر كفاية الطالب في الأحكام الفلكية لغزال الموسى وشرحها أحمد الحسن بن قنفذ

القسنطيني سنة 1313 م.

198