المغرب الأوسط في ظل صنهاجة
الجزء ١ · صفحة ٢١٨وضراغم سكنت عرين رئاس فكأنما غشى النضار جسومهـ أسد كأن سكونهما متحـ وتذكرت فتكاتها فكأنم
ة تركت خرير الما فيه زئيرا وأذاب في أفواهها البلورا
رك في النفس لو وجدت هناك منيرا
أقعت على أدبارها لتثـ
سورا
وتخالها، والشمس تجلو لونها نارا وألسنها اللواحس نورا فكأنما سلت سيوف جداول ذابت بلا نار فعدن غديرا
و كأنما نسج النسيم لمائـ
ة درعا فقدر سردها تقديـ
را
ومديعة النمرات تعبر نحوها عيناي بحر عجائب مسجـ
شجيرة ذهبية نزعـ قد صولجت أغصانها فكأنم
الى
سحر يؤثر في النهى تأثيرا
قنصت بهن من الفضاء طيـ
ـورا سرا
وكأنما تأبى لوقع طيرها أن تستقل بنهضها وتطـ من كل واقعة ترى منقارها ماء كسلسال اللجين نميرا خرس تعد من الفصاح فإن شدت جعلت تغرد بالمياه صف وكأنما في تلك غصن فضـ لانت، فأرسل خيطها مجرورا
سيرا
وتريك في الصهريج موقع قطرها فوق الزبر جد لؤلؤا منثورا جعلت لها زهر النجوم ثغورا
ضحكت محاسنه إليك كأنم
.
ومصفح الأبواب تبرا نظروا بالنقش فوق شكوله تنظـ
تبد ومسامير النضار كما علـ
سيرا
تلك النهود من الحسان صدورا
شمس ترد الطرف عنه حسيرا
ة خلعت عليه غلائلا ورسيـ وإذا نظرت إلى غرائب سقفه أبصرت روضا في السماء نضيرا وعجبت من: خطاف عسجده التي حامت لتبني في ذراه وكورا فأرتك كل طريدة تصويرا
وضعت به صناعها أقلامه
و كأنما للشمس فيه ليق
ة
وكأنما باللا زورد
رم
وكأنما وشوا عليه
s ــلاءة
مشقوا بها التزويق والتشجيرا بالخط في ورق السماء سطورا تركوا مكان وشاحها مقصورا
213