المغرب الأوسط في ظل صنهاجة محمد الطمار

المغرب الأوسط في ظل صنهاجة

الجزء ١ · صفحة ٢١٩

قال المقري: ثم مدح المنصور بعد ذلك وختم القصيدة بقوله:

يا ملك الأرض الذي أضحى له

ملك السماء على العداة نصيرا

كم من قصور للملوك فقدمت

واستوجبت بقصورك التأخيرا

فعمرتها وملكت كل رئاسة

منها ودمرت العدا تدميرا

فابن حمديس يظهر في كلتا القصيدتين وصافا حاذقا بل فنانا ماهرا، حيث نلمس في شعره عذوبة اللفظ وروعة الصورة وحلاوة الموسيقى فشتان ما بين نزعته ونزعة ابن هانئ فابن حمديس سني

فيقول:

يا ملك الأرض الذي أضحى له

كم من قصور للملوك قدمت

فعمرتها وملكت كل رئاسة

ملك السماء على العداة نصيرا

واستوجبت بقصورك التأخيرا

منها ودمرت العدا تدميرا

والآخر شيعي فيقول في جعفر بن علي صاحب المسيلة:

ما شئت لا ما شاءت الأقدار

فاحكم فأنت الواحد القهار

214