المغرب الأوسط في ظل صنهاجة محمد الطمار

المغرب الأوسط في ظل صنهاجة

الجزء ١ · صفحة ٢٢١

ما منكم الاهمام حوى

لا ترهبون الدهر أعداءكم

وتبذلون الرفد يوم الندى

مناقبا جلى ومج دا صراح

وتمنعون العرض من أن يباح

وتسعرون الحرب يوم الكفاح

وترفعون الجار فوق السهى

وتكرمون الضيف مهما استماح

لازلتم تحنون زهر العلا

في معرض العز بحد الصفاح

وكان يحاضر هذا الشاعر على بن الزيتوني. فقال العماد عن ابن

بشرون:

انه شاعر المغرب الأوسط وأديبه والمعيه وأريبه، وهو صاحب توشيح وتوشيح وتقصيد وتقطيع، وقد صار لشعره غناء». ذكر لنا ابن بشرون هذا النموذج من شعره.

نهاه عن محارمه ناه وقربه لخالقه تقـ وقال الله ليس سواي رب ولا لشريعة أحد سواه هو البر العطوف على البرايا وبالأيتام يرحم من أتاه وسد به عرى الإسلام حتى رأينا النجاح وانعقدت عراه

216