المغرب الأوسط في ظل صنهاجة
الجزء ١ · صفحة ٢٢٢أمين عدله غمر البرايـ
فما يخشى على أحد قضاه
مسيح خطوه في كل علم ومن ذا يقتضي أبدا خطاه
أبي شأنه طلب المعال
لقد ظفرت يد علقت نداه
ومن يحصي ثناه أو نداه
و من نواه قد ثبت يداه
ومن معاصري علي بن الزيتوني ذلك الطبيب الشاعر ابن أبي
المليح، خرج
الأمير، عبد
الله
عبد العزيز الحمادي، في حفل عظيم
صباح عيد الأضحى إلى المصلى فكان ذلك فرصة سانحة لهذا الأديب لنيل عطف الأمير، فرفح إليه قصيدة يمدحه فيها:
وجالت به جرد المذاكي كأنها عذارى ولكن نقطهن تحمحـ بصفراء كالتبر العتيق صقليه ودهماء يتلوها كميت وأدهم وأشقر لويجري وللبرق جهده لكان له الرهان التقدم
وقام لواء النصر يتبع رايه بنا العز مقصود عليها فلما قضى حق الصلاة معظما ثنى والهدى في وجهه يتوش فلا زال يقضى نقله وفروضه و برد علاه بالمدائح معلـ
وهناك شعراء آخرون عاشوا في تلك الآونة هم على بن مكوك الطيبي، وحماد بن على الملقب بالبين وأبو حفص بن فلفول. وكان هذا الأخير وزميله ابن دفرير من كتاب يحي بن عبد العزيز آخر ملوك الدولة الحمادية.
217