الإسلام الخارجي
الجزء ١ · صفحة ١١٦وبالمنصب الذي أسنده إليه). لذلك كان الغالب على سياسة زياد
مع الخوارج التشدّد والملاحقة. ولم يلتزم فيها بـ " أصول" الحرب وأخلاقياتها. كان يحارب الخوارج بدءاً بتعذيب ذويهم وقتلهم إن هم لم يردعوهم عن العصيان قال في خطبة له: «وإني أقسم بالله لآخذن الولي بالولي، والمقيم بالطاعن والمقبل بالمدبر، والصحيح منكم بالسقيم، حتى يلقى الرجل منكم أخاه فيقول: انج سعد فقد هلك سعيد» (2). وكان يجبر كلّ قادر على حمل السلاح على لخروج في كتائبه لمحاربة الخوارج وكان يقتل الأطفال والنساء، ويعاقب على مجرد حمل العقيدة الخارجية مجبراً بذلك "المسالمين من الخوارج على اللجوء إلى العنف إذ لا يحق لأحد في نظره خلاف ما عليه عامة الناس وإن فعل ضرب عنقه وكان لإرهاب الذي يمارسه لحشد المحاربين في جيشه سبباً مهماً في نعدام الفاعلية في عدد المقاتلين الذين يحصل عليهم تتجلى هذه الفاعلية أو ما سماه الجاحظ بـ " استفاضة النجدة"
(?)
(4)
بينما
في
) المبرد، الكامل، ج ?، ص
(3
ص
.??? - ???
أمية
في
إلى
الطبري، تاريخ، مج ?، ص ص ??? - ???؛ وانظر في سياسة بني تجييش الناس قسراً لقتال الخوارج، نص رسالة بعث بها خالد الله بن عبد أهل البصرة والكوفة، يهدّدهم فيها بالعقوبة ومصادرة الأموال والحرمان من العطاء والنفي. المصدر نفسه، مج ?، ص ص 544 - 545.
المصدر نفسه، مج?، ص
.???
المبرد الكامل، ج ?، ص 265 ـ 267؛ الطبري، تاريخ، مج3،
ص
.001
يثبت الجاحظ في نص مهم عوامل تميّز جميع الأصناف الخارجية بالشجاعة والفروسية، ومفاد رأيه أن الديانة أو ما يمكن أن نعبر عنه اليوم بالإيمان -
=
115