الإسلام الخارجي ناجية الوريمي بوعجيلة

الإسلام الخارجي

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

الخارجيّات اللائي يُقتلن في المعارك للضغط عليهن أخلاقياً حتى لا النساء الخارجيات (2)، ومحاولات الإبادة

، وسبي

(?)

يخرجن بعد) (?) الجماعية للخوارج بقتل أطفالهم ونسائهم (?). كما عُرف عن الحجاج مثلاً أنه عمل بمبدأ الاستعراض في معاملة من يقع تحت طائلته من الأسرى. يقول ابن قتيبة: فلما رأى كثرة من يؤتى به من الأسرى تحرى، فجعل إذا أتي بأسير يقول له أمؤمن أنت أم كافر؟ ليعرف بذلك الخوارج من غيرهم فمن باء على نفسه بالكفر والنفاق عف عنه، ومن قال أنا مؤمن ضرب عنقه» (4).

فلا نستبعد أن يكون مبدأ الاستعراض الذي اتهم به الخوارج - وأساسه إن لم تكن معي فأنت ضدّي ويجب أن تعاقب على حيادك «إن هذا» ـ ضرباً من "الاستعراض "المضادّ للمبدأ الذي افتتحته السلطة الأموية في التعامل معهم ومع المخالفين عموماً ومع المحايدين غير المناصرين لها (5). ولكن كرّس مسلّمةَ الاستعراض عند الخوارج، م

(1)

(?)

م

المبرد، الكامل، ج ?، ص ص ??? ـ ???. (?) نفّذ أحد الخوارج أمراً للحجاج، يتمثل في قتل خارجي من دون تهمة، ففعل واعتل بأنه إن لم يفعل سيسبي الحجاج بناته بعد أن يقتله. المبرد، الكامل. ج ?، ص 355. لننظر على سبيل المثال في هذا الخبر المتعلق بمحاربة قائد أموي لمجموعة خارجية: أنهبهم وقتل رجالهم والنساء والذراري والصبيان والدواب والكلاب، حتى جعل يقتل فيما بلغنا الدجاج، وتركها قفراً ليس فيها داع ولا مجيب. أبو العرب، كتاب المحن، ص 249؛ ولم يكتف عبيد الله بن زياد بقتل عروة بن أدية شر قتلة بل أرسل وقتل ابنته انظر: تاريخ الطبري، مج ?، ص 254.

(4)

وانظر أيضاً: كتاب الأغاني للأصفهاني، مج 23، ص 256.

الإمامة والسياسة، ص

.47

(5) لا يزال مفهوم الاستعراض الذي أُلصق بالخوارج دون غيرهم، ونقصد

=

???