الإسلام الخارجي
الجزء ١ · صفحة ١٢٨وبينه في صورة ثباته على العدل بعد توليه الخلافة (?).
وكل هذه المعطيات مؤشّرات مهمة على تحوّل العلاقة من منطق الإقصاء إلى منطق التحاور والبحث عن أرضيّة للالتقاء والتعايش السلمي. فالخوارج يسمون هذا الخليفة الرجل" بعد أن كانوا لا يطلقون على الخلفاء الأمويين قبله إلاّ
صالح
" (A)
لأسماء الدالة على الجور والكفر والجهل. وقد وصل به أمر التقارب معهم إلى تعيين قاض إباضي في البصرة وهو إياس بن معاوية (?)، وإلى العزم على عزل الموصى له من بعده يزيد بن عبد نملك وترك الأمر شورى
،
(4)
،
وهذا مبدأ الخوارج في كيفية تولّى
10) إحسان عباس ديوان شعر الخوارج، بيروت، دار الشروق، ط4، 1982،
.??? - ???
الطبري، تاريخ مج 4، ص ??؛ ويسمّى في الخطاب الإباضي المعاصر بـ " الإمام العادل "، سالم بن حمد بن سليمان العماني الإباضي، العقود الفضية في أصول الإباضية، ص 38.
هو من الطبقة الثانية من طبقات الإباضية، كما جاء في طبقات المشائخ بالمغرب لأبي العباس الدرجيني، ج ?، ص ص 236 ـ 237. ويخصص وكيع في كتابه أخبار القضاة فصلاً مهما للقاضي إياس بن معاوية في عهد عمر بن عبد العزيز، من دون أن يذكر صراحةً انتماءه الإباضي. ويمكن بالاعتماد عل مواطن توتر عديدة في خطاب وكيع أن نكشف ما أراد حجبه من الانتماء المذهبي غير السنّي لهذه الشخصية. انظر أخبار القضاة، ج?، ص ص ??? - 374. وخاصة الصفحات التالية: 314، ???، ???، ??? - ???، 341،
.346
الطبري، تاريخ، مج 4، ص 62. وأورد ابن سعد تفكير عمر في جعل الخلافة شورى في سياق يسكت فيه تماماً عن علاقته بالخوارج، ويربطه بغضب عارض منه على بني مروان الطبقات، ج 5، ص 344؛ كما يشير إلى ذلك =
???