الإسلام الخارجي
الجزء ١ · صفحة ١٣،
حيث المنطلقات والنتائج ودراسات خاصة بهذه التجربة في كليتها
أو في جانب منها.
في
ومعلوم أن التعامل مع موضوع ما عندما يكون فرعيّاً منخرطاً إشكالية أعم منه، يختلف عن التعامل معه عندما يكون هدفاً في حد ذاته. ففي الحالة الأولى لا ينظر إليه الباحث إلا من الزاوية التي تفرضها منطلقات الإشكالية العامة لبحثه ويكتفي في الغالب إما بتوظيف المتداول من "الحقائق حوله، أو بإخضاعها لمراجعة يقتضيها التوجه العام لبحثه فتأتي النتائج مشدودة إلى إشكالية هذا البحث لا إلى الإشكاليات الفرعية.
B
أما في الحالة الثانية - حالة البحث المتخصص - فإن ما يورده الباحث من المعطيات يُفترض أنّه قد رجّحه بعد ترو ونظر هدفهما تأسيس تصوّر محدّد لموضوع البحث تصوّر يراه كفيلا بتقديم
الحقيقة.
لأنه
من
لذلك ـ وعلى أساس هذا التمييز بين الصنفين من الدراسات - سنهتم بالصنف المخصص للإسلام الخارجي هو الذي يمكننا رصد النتائج الحاصلة في شأنه ومن إبراز نوعية الإضافة التي يأمل هذا البحث تحقيقها. وسنكتفي بالنسبة إلى الدراسات العامة بعرض نماذج منها تبين لنا اتفاقها في الغالب على إعادة إنتاج المتداول من المعطيات حول هذا الموضوع.
. الدراسات العامة:
تتكرّر معطيات بعينها في الدراسات التاريخية التسجيلية ذات النزعة التقليدية، بشكل نمطي لا يكاد يختلف بين الدراسة والأخرى،
??