الإسلام الخارجي
الجزء ١ · صفحة ١٣٢حرملة الشيباني)، وفي إفريقية كما سنرى ثم تحرك آخر مهم ضدّ المهدي بخراسان بقيادة يوسف بن إبراهيم البرم. وآخر ضدّ الرشيد
بجزيرة الشام بقيادة الوليد بن طريف سنتي ??? و ??? هـ وقد
(?)
نجحوا في قتل واليه على نصيبين). ومن التحرّكات المهمة أيضاً ما
267
قام به مساور بن عبد الحميد البجلي بين سنتي 252 - 263 هـ، وبعده هارون بن عبد الله البجلي بين سنتي - ??? هـ، في الجزيرة حيث تمكن الخوارج من جباية الخراج. كما سجلت لهم بعد هذا تحرّكات أخرى عديدة كان من السهل على السلطة القضاء عليها. ولعل أخطرها كان في نهاية القرن الثالث في عهد الخليفة المعتضد لذي أقلقه خطر الخوارج إلى درجة أنه قرّر الخروج إليهم بنفسه
(?)
محاربتهم.
ولما لم يكن التحرّك في المناطق القريبة من مركز الخلافة مضمون النتائج حوّل الخوارج مركز رهانهم على نشر الدعوة وكسب لأنصار إلى المناطق البعيدة نسبياً والممثلة لأرضية اجتماعية وسياسية سانحة لنشر المذهب فكان رهانهم على المنطقة الجنوبية الشرقية خاصة من شبه الجزيرة العربية وعلى شمال القارة الإفريقية وبعض سواحلها الشرقية. ونجحوا في هذه المناطق في تكوين دول وخوض تجارب سياسية متكاملة في ظلها استقامت اختياراتهم الاجتماعية
ومنظومتهم الثقافية.
.??? - ???
???
الطبري، تاريخ، مج 4،
ص
) المصدر نفسه،
المصدر نفسه،
مج.
مج 4
637
6
ص
،
ص