الإسلام الخارجي ناجية الوريمي بوعجيلة

الإسلام الخارجي

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

الإباضية وأخضعتها لسلطانها. لكن إخضاعها لم يكن إلا شكليّاً حيث استمرّت الإمامة هناك في منطقة الداخل مقابل منطقة الساحل) إلى القرن الرابع للهجرة. وهكذا ظلت الإمامة في عمان تسير دون انقطاع تقريباً على مدى أربعة قرون (?). وانقطعت بعد ذلك مدة من الزمن زادت على القرنين سيطر خلالها النبهانيون وألغوا الإمامة لأنهم لم يكونوا إباضيين (?). لكنّ انقطاع الإمامة سياسياً لم يكن يهم الجانب الاجتماعي الثقافي للمذهب الإباضي. فقد ظلّ مسيطراً وتمكن أتباعه من إعادة الإمامة إلى المسرح السياسي في النصف الأول من القرن التاسع للهجرة. وتواصلت إلى العصر الحديث مع مرورها بالعديد من التقلبات السياسية المتمثلة في الصراع على السلطة وفي عدم استقرار المدى الجغرافي السياسي التابع لها وظل المذهب الإباضي اليوم منتشراً في أهم الفروع من

بالنظر

(?)

القبائل العمانية (4).

وقد كان لإمامة عمان دور كبير فى نشر الإباضية في الساحل الشرقي من القارة الإفريقية. ولم يكن ذلك بتدخل عسكري بل المرجّح أنه كان عن طريق التجارة منذ القرن الثالث للهجرة

(0).

، وعن طريق

هجرة جماعات إباضية من عمان إلى هذه المنطقة للإقامة فيها ا (6)

بعد

(?) ناصر المرشد البريك، الإباضية في الفكر السياسي الإسلامي وأثرها في قيام

الدول، ص

.???

(?) المرجع نفسه، صص

(?) المرجع نفسه،

ص

ص

??? - ???

.128 - 141

?? - ??

T. Lewicki، «AL - IBADIYYA»، E. I 2، T 3، p. 674. (E)

Ibid.

(0)

(6) محمود إسماعيل، الحركات السرية في الإسلام، صص

136