الإسلام الخارجي
الجزء ١ · صفحة ١٣٩البصرة، خاصة مع أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة). ومن أبرز هؤلاء - وهم من حملة العلم - عكرمة مولى بن عباس من الصفرية. وسلمة (أو سلامة بن سعد من الإباضية (2). وكانت بداية العمل في جبل نفوسة وزواغة وورجلان ومزاب وغيرها.
(Y).
وقد شهدت المنطقة العديد من التحرّكات العسكرية للخوارج. منها ما كان فاشلاً ولم يفض إلى قيام دولة "الظهور "، ومنها ما نجح ذلك نجاحاً متفاوت النسب من حيث الامتداد الزمني والجغرافي والبشري. ومن الحركات الناجحة ما أدّى إلى قيام دولتين خارجيتين واحدة إباضية والأخرى صفرية.
في
انطلقت محاولة تأسيس دولة الظهور بالنسبة إلى الإباضية، منذ سنة ??? هـ بالاعتماد على قبيلة هوارة فى ليبيا، ثم على قبيلتي زناتة ونفوسة. وعرفت حدودها امتداداً إلى الجنوب التونسي. وتواصلت هذه الدولة إلى نهاية الحكم الأموي وبداية الحكم العباسي. ولئن زالت تنظيمياً فقد تواصل ثبات القبائل على المذهب، مما مهد لنشأة الدولة الإباضية التالية وهي الدولة الرستمية. ومن مؤسسيها أبو
الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري وعبد الرحمن بن رستم حكم هذه الدولة في البداية أبو الخطاب سنة 140 هـ. وتوسعت
.1.110
(?) عوض خليفات، نشأة الحركة الإباضية، ص صر (?) الدرجيني، طبقات المشائخ بالمغرب، ج ?، ص ص ?? - ??؛ وانظر صالح باجية، الإباضية بالجريد، صص
،
.?? - ??
(?) الشماخي كتاب السير، الجزء الخاص بتراجم علماء المغرب إلى نهاية القرن الخامس، ص ص 23 - 46؛ ابن سلام الإباضي، بدء الإسلام وشرائع الدين
???
.??? - ???
صص