الإسلام الخارجي ناجية الوريمي بوعجيلة

الإسلام الخارجي

الجزء ١ · صفحة ١٤٠

(1)

(?)

حدودها إلى أن شملت القيروان سنة 141 هـ وعين والياً عليها عبد الرحمن بن رستم. لكن الخلافة العبّاسيّة حاربتها وتمكنت في 144 هـ من استعادة القيروان وانسحبت فلول الإباضية إلى الغرب الجزائري، وأسست الدولة الرستمية وعاصمتها تاهرت (2) سنة 160 أو سنة 162 هـ، وقد دعمت الحركة الإباضية في المشرق - تنظيم البصرة تحديداً ـ هذه الدولة معنوياً ومادياً، وذلك عبر المراسلات التوجيهية (3) وإرسال الأموال اللازمة (4).

وقوي تحرّك الإباضية بالإضافة إلى الصفرية كما سنرى، في الشمال الإفريقي عموماً مما أدى إلى تهديد الخلافة العباسية في مركز سلطتها في المنطقة وهو القيروان وتمت السيطرة عليها وقتل واليها سنة 153 هـ، ولكن تدارك الخليفة العباسي الأمر، وبعث بجيوش من المشرق هزم بها الإباضية وانضمت فلولهم إلى الدولة الرستمية القائمة مما زاد في تقويتها في نهاية القرن الثاني للهجرة. ووصلت في

(د)

الشماخي، كتاب السير، ص ابن الصغير، أخبار الأئمة الرستميين، ص 28 - 42؛ سليمان باشا الباروني، الأزهار الرياضية، ج2، ص ص 43 - 46. (3) انظر رسالة أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة إلى شيوخ الإباضية بالمغرب، منشورة في ملاحق كتاب الخوارج في بلاد المغرب لمحمود إسماعيل عبد ??? - ???؛ ورسالة الربيع بن حبيب إلى عبد الوهاب بن

الرازق، صص عبد الرحمن بن رستم ويزيد بن فندين منشورة ضمن المرجع نفسه.، صص

(4) انظر ابن الصغير، أخبار الأئمة الرستميين؛ ومحمود إسماعيل عبد الرازق، الخوارج في بلاد المغرب، ص ص

د الطبري، تاريخ، مج 4، ص 504

.150 - 153

???