الإسلام الخارجي
الجزء ١ · صفحة ١٨٣فمصطلح النصّ - وهو أبرز المصطلحات في هذا الخطاب
أهل
بمعنى ما يتميّز بمرجعيّة إلهيّة مفارقة لا يتخذ المدلول نفسه عند السنة أو الشيعة أو المعتزلة أو الخوارج أو غيرهم، ودائرته تتسع
وتضيق حسب الحدود التي يرسمها كلّ تصوّر للحجية الملزمة مطلقاً. يلتقي الخوارج الإباضية مع أهل السنة في حد الكتاب، وهو الذي أنزله الله على محمد وأخبر فيه أنّه «محفوظ مصان لا يأْتِيهِ البَاطِلُ مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيم حميد». وأنه «ما اجتمعت الأمة على أنّه في مصحف عثمان بن عفان فمن ردّ منه شيئاً كفر (?). وباعتباره نصاً لغويّاً، ينبغي أن توضح المداخل الضرورية لفهمه الفهم. المراد وقسمت هذه المداخل إلى ثلاثة هي: السوابق ثم الأصول ثم اللواحق. أما السوابق فاللغة والنحو، «لأن الله تعالى خلق الحروف بسائط والكلم وسائط والمركبات معاني، وتحت مركب الكلم البيان، فمن لم ينته إلى حدّ البيان قصر عن بلوغ التبيان وعجز عن إقامة البرهان». وأما الأصول فهي معرفة «أصول الديانة وفنون الخطابات الشرعية من العموم والخصوص والأوامر والنواهي والمجمل والمفصل والناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه». واللواحق معرفة الأدلة ومواضعها عقلاً وشرعاً (2). لكن تحديد
(1) الورجلاني، العدل والإنصاف، ج?، ص 141. والآية من سورة فصلت 41/ 42. في حين ذهبت فرقة من الخوارج، وهي الميمونية، إلى أن سورة يوسف ليست من القرآن وأنكروا أن تكون قصة حبّ جزءاً من كتاب الله. الشهرستاني، الملل والنحل، ج ?، ص ???؛ وانظر عمرو خليفة النامي،
دراسات عن الإباضية، صص
.??? - ???
(?) الورجلاني، العدل والإنصاف، ج ?، ص ??.
???