الإسلام الخارجي ناجية الوريمي بوعجيلة

الإسلام الخارجي

الجزء ١ · صفحة ١٨٧

يخرج به وقد صدرت منهم أمور من سفك الدماء ونيل الأعراض واستباحة الحرم ما لا يخفى على ذي عقل، متواتر تواتراً يحصل به العلم الضروري، ولا بد أن يجعل للتعديل والتجريح مكاناً وإن كانوا صحابة (1).

(?)

الأحاديث

وللإباضية تبعاً لذلك مدوّنة حديث مصغرة إذا ما قارناها بمدونات الحديث السنيّة الضخمة وهي مسند الربيع بن حبيب الجامع الصحيح ويحوي الأحاديث الموثقة عندهم. يقول عمرو خليفة النامي: هنالك في المجموعة الإباضية عدد من المنقولة بإسناد صحيح عن المراجع الإباضية، لكنها برغم ذلك غير مقبولة في المجموعات السنية، إذ وصف بعضها بأنه موضوع والأمر نفسه يقال بالنسبة لعدد من الأحاديث التي تعتبرها المراجع السنية موثوقة، لكنها بالنسبة للمراجع الإباضية ليست أكثر من كذب صريح أو بدع». وتتوارد في خطابهم عبارات من قبيل: «وفي المسند الصحيح، أبو عبيدة عن جابر … ومن قبيل: «وهو حديث صحيح وقفت عليه في كتب أصحابنا ورووه من طريق جابر بن عبد الله … » (4) وأصبح معيار صحة الحديث - بالنسبة إلى المتأخرين من علماء الإباضية - رواية أحد أئمتهم السابقين له. فالورجلاني مثلا يردّ

(1) المصدر نفسه، ج ?، ص ص 148 - 149. وقد جاء في النص الأصلي " التحريم " بدل التجريح، وهو تصحيف.

(?) الربيع بن حبيب، الجامع الصحيح، عُمان، مكتبة الاستقامة، د. ت، والكتاب

في جزء واحد.

.???

(?) دراسات عن الإباضية، ص (4) البرادي، الجواهر المنتقاة، صص

،?،??

???