الإسلام الخارجي
الجزء ١ · صفحة ١٩وفي مقابل الدارس السنّي نجد الدارس الإباضي الذي ينافح عن المذهب وينتصر له). فيسعى إلى تأسيس خطاب ذي خصوصيات تكاد تكون ثابتة وهي النزعة الحجاجيّة الدفاعيّة، والنزعة التمجيديّة في الحديث عن أعلام المذهب مع الاقتصار في ذلك على الجيل الأول من الخوارج وعلى أتباع الفرع الإباضي، في مقابل التحامل على سائر الفروع الخارجيّة، خاصة المتطرّفة منها. فيقترب الخطاب هنا من الخطاب السني ويستعير بعض آلياته في الشجب والإدانة (2).
علي محمد الصلابي، عصر الدولتين الأموية والعباسية وظهور فكر الخوارج، الأردن - لبنان، دار البيارق، ????. ويعيد هذا الكتاب إنتاج كل المسلمات التي كرسها الخطاب السنّي القديم في شأن الخوارج؛ عزيز السيد جاسم، علي بن أبي طالب، سلطة الحق، مصر، سيناء للنشر / بيروت، الانتشار العربي، ????. و يعتبر صاحب الكتاب أن الخوارج ليسوا من الإسلام. (?) هناك بعض الدراسات تمجد شخصيات أو مواقف من التجربة الخارجية بدافع الإعجاب لا بدافع الانتماء المذهبي، فهي تسقط المنطلقات الذاتية على موضوع البحث من بينها: نذكر إبراهيم يونس فارس من قطر - قطري بن الفجاءة، القاهرة، مطبعة المدني، 1976.
(?) تمثل هذا الصنف دراسات عديدة يصرّح أصحابها بانتمائهم الإباضي، منها: علي يحيى معمّر، الإباضية. دراسة مركزة في أصولهم وتاريخهم، د. ت، د. ن؛ علي يحيى معمّر الإباضية في الجزائر - ضمن سلسلة الإباضية في موكب التاريخ، القاهرة مكتبة، وهبة ????؛ علي يحيى معمّر، الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث، الجزائر، القرارة - غرداية، ????؛ عوض خليفات، نشأة الحركة الإباضية، نشر بتعضيد من اتحاد المؤرّخين العرب، ????؛ فرحات الجعبيري، نظام العزابة عند الإباضية الوهبية في جربة تونس المطبعة العصرية، 1975؛ فرحات الجعبيري، البعد الحضاري للعقيدة الإباضية، مطبعة الألوان =
??