الإسلام الخارجي ناجية الوريمي بوعجيلة

الإسلام الخارجي

الجزء ١ · صفحة ١٩٠

القلوب وتميل إليه النفوس

أما الإجماع بما هو اتفاق المجتهدين من الأمة على الأمور الحادثة، فيتّخذ في الخطاب الخارجي أبعاداً خاصة به أولها أن المجتهدين الذين يحصل بهم الإجماع يستوون ـ من حيث التوزيع الزمني والمكاني - في إصابة الحق. فلا أفضلية للتقدم في الزمن (الصحابة (مثلاً ولا للارتباط بمكان معيّن (المدينة). وخلاف للأحاديث التي يعتمدها الخطاب السنّي مثلاً في تأكيد أفضلية السابقين، نجد في الخطاب الخارجي أحاديث أخرى تفيد قيمة من سيأتي بعد عصر الرسول من قبيل خير أمتي قوم يأتون من بعدي ويعملون بأمري ولم يروني، فأولئك لهم الدرجات العلى، إلا من تعمّق في الفتنة، ومن قبيل أمتي كالغيث لا يدرى أوّله خير أم آخره»، ومن قبيل «قال الرسول: وددت أني رأيت إخواني. قالوا: ألسنا بإخوانك يا رسول الله؟ قال: أنتم أصحابي، إخواني قوم يأتون من بعدي وأنا فرطهم على الحوض» (?).

يؤمنون

أن

بي

البعد الثاني الخاص بالخطاب الخارجي في مفهوم الإجماع، هو إيكال فاعلية تشريعية قوية إليه. فالإجماع كما يرى الورجلاني يمكن ينسخ الكتاب والسنة، إذا ما اقتضت المصلحة العامة ذلك. بمعنى أن مجال الاجتهاد يشمل إلى جانب الأمور الطارئة الأمور المنصوصة. ويستند الورجلاني على ما أقره الخليفة عمر بن الخطاب في تجربة تشريعية متميّزة تفاعلت مع المعطيات الطارئة تفاعلاً "عقلانياً إلى أبعد حد. وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن الخطاب الخارجي

(?) المصدر نفسه، ج?، ص

(?) المصدر نفسه، ج?، ص

???

صر

.??? - ???

???