الإسلام الخارجي ناجية الوريمي بوعجيلة

الإسلام الخارجي

الجزء ١ · صفحة ١٩٢

اللهِ وَاللهُ عَزيزٌ حَكِيمٌ (?). والتبرير مراعاة الظروف.

- عدم أخذ الصدقات من الناس عام الرمادة أيضاً. والتبرير

مراعاة الظروف.

منعه

بيع

أمهات الأولاد وإعتاقهنّ على أربابهنّ، وقد كن يُبعن

في عهد الرسول والتبرير إرادة الخير.

عدم فرضه على نصارى تغلب جزية كما ينص على ذلك القرآن: «قَاتِلُوا الذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلاَ بِاليَوْمِ الآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَن حَرَّمَ الله وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ» (?). وعوّضها بصدقات والتبرير المصلحة السياسية العسكرية للمسلمين لأنّ هؤلاء النصارى هددو

بالالتحاق بالروم لو فرضت عليهم الجزية. - عدم توزيع الأراضي التي فتحها المسلمون في العراق على الفاتحين باعتبارها فيئاً لهم وعدم تحويل أهاليها إلى أرقاء، وحوّلهم إلى أحكام الجزية والتبرير مصلحة الدولة الإسلامية ومصلحة الأجيال القادمة في عدم انفراد هؤلاء الفاتحين بالأراضي المفتوحة وأصحابها. ويورد الورجلاني إجراءات أخرى اتخذها عمر بدافع الحرص

على "الصالح العام"، يضيق المجال عن ذكرها كلها. وما يهمنا من كل هذا العرض للتجربة العمرية في الخطاب الخارجي هو التعليقات الأصولية الدقيقة التي يُشفع بها كل قرار تضمنته. وقد تركزت هذه التعليقات في معان أصولية مدارها "العقل

(?) المائدة 38/5

(2) التوبة 29/9.

???