الإسلام الخارجي
الجزء ١ · صفحة ١٩٨الشر، فإذا دخل فى الخير ضعف» (1)، فهذا الأدب الخارجي - رغم تخصصه في الأغراض الفكرية والسياسية التي تشد إليها نضال
المجموعة - يُعترف له بالقيمة الفنية.
وسنكتفي في ما يلي بتقديم نماذج يمكن بالانطلاق منها تبين الدلالات الاجتماعية التاريخيّة لوظيفة هذا الأدب في تجربة الإسلام الخارجي عموماً. ولا بد من التأكيد على حقيقة الضياع والإهمال والإقصاء التي تعرّض لها باعتباره أدب معارضين للسائد فما بقي منه
نزر يسير
(?)
فأفشاه لم
من حكم الخوارج أقوال منسوبة إلى القائد المستورد بن علفة. وهي: «إذا أفضيت بسري إلى صديقي ألمه لأنى كنت أولى بحفظه … وكان يقول: كن أحرص على حفظ سر صاحبك منك على حقن دمه. وكان يقول: أوّل ما يدلّ عليه عائب الناس معرفته بالعيوب ولا يعيب إلا معيب. وكان يقول: المال غير باق عليك فاشتر من الحمد ما يبقى عليك … » (?).
ومن الرسائل البليغة المأثورة عنهم رسالة نافع بن الأزرق إلى أهل البصرة يدعوهم إلى الخروج والتخلّى عن مغريات الحياة. وهي
.224
(?) ابن قتيبة الشعر والشعراء، ج?، ص 75؛ وقد،، العقود الفضية في أصول الإباضية، ص سليمان، حمد بن
(?) سالم بن قام إحسان عباس بجمع المتفرّق من الشعر الخارجي في المختلف المصادر. فلا يجد من القصيدة أحياناً إلا النزر القليل من الأبيات أو البيت الواحد في بعض الحالات انظر ديوان شعر الخوارج وانظر أطروحة محمد شبيل بن عبد الجليل، أدب الخوارج، منوبة، ????.
(?) المبرد، الكامل، ج ?، ص ص 175 - 176.
???