الإسلام الخارجي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٩الإسلامية بدءاً بالرسول هي محاولة تشريع لطرق العمل السياسي التي أثرتها المجموعة الإباضية واقتنعت بجدواها.
(?)
ومن بين هذه الأشكال الأربعة نجد شكلين يتعلقان بوضع غير مستقر للمجموعة، هو وضع الحرب والتأهب الدائم للهجوم أو الدفاع. وهما "الشراء" و "الدفاع". يعني الشراء «التضحية بحياة المرء في سبيل الله لبلوغ الجنّة … وهو النوع الأفضل من الجهاد في غياب إمام الظهور. ويعني الدفاع القيام بواجب الدفاع - في غياب مرحلة الظهور - وذلك حين يتعرّض المسلمون لهجوم أو يحتملونه. ويختارون قائداً ليقودهم في قتال عدوّهم مثل هذا الإمام يُعرف بإمام الدفاع، وينبغي أن يكون ذا مقدرة عسكرية رفيعة له السلطة الكاملة ذاتها كإمام الظهور إلى أن تبلغ الحرب نهايتها، وبنهايتها تنحل إمامته تلقائياً (?) فمرحلتا الشراء والدفاع، مرحلتان انتقاليتان وليستا دائمتين ومن هذه الناحية فهما لا تفيداننا كثيرا في الوقوف على الخصائص التنظيمية الملازمة للمجموعة في حالات استقرارها. بينما تفيدنا المرحلتان الأخريان "الظهور" و "الكتمان ". الظهور هو
أن
"إعلان الإمامة المستقلة .. وهذه هي المرحلة الرئيسية التي ينبغي يحافظ عليها المسلمون» (?). وتؤسس على تولية إمام عدل تسند إليه الأمور أمّا الكتمان فهو إخفاء الشخص لمعتقداته، وفي هذه الحالة يحتفظ المؤمنون بمعتقداتهم سراً لتجنّب القمع من قبل أعدائهم الذين لن يسمحوا للإباضيين بأن يعلنوا معتقداتهم إذا كشفوهم. وفى
(1) المرجع نفسه، ص ص
(?) المرجع نفسه،
، ص
.??? - ???
.???
(?) المرجع نفسه، ص 276.
???