الإسلام الخارجي ناجية الوريمي بوعجيلة

الإسلام الخارجي

الجزء ١ · صفحة ٢٣٧

(?)

(0) ..

ديارهنّ بعيدة نسبياً (?). ونجد أسماء عديدة لعالمات يتصدين للتعليم ويجزن النسخ. فأم يحيى العالمة تتجادل مع شاكرة الزعرارية في مسائل من الحديث وكانت دارها مأوى للعلماء (2). وكان لأخت عمروس بن فتح المساكني دور في الحفاظ على نسخة من مدوّنة فقهية مهمة في التراث الإباضي، وهي مدوّنة بشر بن غانم الخراساني. ومن العالمات اللائي يقمن مجالس العلم في ديارهن أم ربيع الوريورية، وكانت دارها مأوى للأخيار» (4). ومنهن من تقوم بوظيفة الوعظ والإرشاد في صفوف النسوة والأهم من كلّ هذا أن المرأة العالمة تشارك في المجادلات العلمية التي تقع في المجالس وتستقل برأيها مثلما حدث مع إحداهنّ حيث أصرت على رأي وحاول عالم تحويلها عنه، فردت: من تكن يا فتى كي أنسب إليك ديني؟ أنسب إليك ديني؟ (6) كما عرف عن عالمة مجتهدة وهي أم زكار أنها بسبب نقدها لشيخ عالم (وهو أبو كبت شيخ ابن سلام الإباضي حُرمت من إعانته. وكان "متمولا" (أي يجمع الأموال) (). بل إن البعض منهنّ يشتغلن بمسائل الفقه ويفتين وتلتزم المجموعة بفتواهن. وتجدر الملاحظة هنا إلى أن وظيفة الفقيه في هذا الوسط كانت على درجة مميّزة من الأهميّة نظراً إلى "السلطة الاجتماعية "

(?) المصدر نفسه، ص ???. وانظر أيضاً ص 259.

(?) المصدر نفسه، صص

(?) المصدر نفسه، صص

(4) المصدر نفسه، ص

(5) المصدر نفسه، ص

.17109

.151 - 152

260

.269

(6) المصدر نفسه، ص 241.

???

.166

(?) المصدر نفسه.

6

ص