الإسلام الخارجي ناجية الوريمي بوعجيلة

الإسلام الخارجي

الجزء ١ · صفحة ٢٣٨

(1)

النافذة التي كان يتمتع بها في علاقته بعامة الناس) في هذا الوسط الاجتماعي كان للمرأة حضور لافت للانتباه. وتجلّى حضورها من خلال توارد ذكرها فى سياق الحديث عن الفقه والأمر والنهي. ولنا أمثلة عديدة على ذلك منها ما كان من فتاوى أمّ زعرور الفقيهة " (2). . وكانت أم حسنون اللالوتية «من أفضل عجوز

بالجبل»، ويزورها المشايخ (?). ويذكر الوسياني في سيره مسائل فقهية

صادرة عن نساء منهنّ سرعينت

على (ه)

6

(4)

وعائشة بنت معاذ بن أبي علي)،، وكانت تناقش كبار العلماء في أدق مسائل علم الكلام وكانت كثيراً ما تلزم بعضهم الحجة وتنتصر عليهم في ميدان الجدل والحوار (6). كما كانت الغاية ـ وهي عالمة من علماء قصطالية (بلاد» الجريد) - تتجادل العلماء مسائل الإفتاء فتسألهم ويسألونها (?). في

مع

كل هذه المعطيات عيّنات دالة على الدور الفاعل للمرأة في

مجموعة أولت الثقافة والعمل الثقافي منزلة مركزية في تكريس

.222، 359

(?) المصدر نفسه، صص (?) انظر أحكامها الاجتهادية في المصدر نفسه، ص ص 182 - 184، 194 195. واستعملت كلمة الفقيهة في بعض المصادر الإباضية، انظر الدرجيني،

طبقات المشائخ بالمغرب، ج ?، ص ???

(?) الشماخي، السير، ص 246. (4) أبو الربيع الوسياني، السير ورقة 210، 244، 177.

(5) المصدر نفسه، ورقة 152.

(6) علي يحيى معمر الإباضية في موكب التاريخ الإباضية في الجزائر، القاهرة

مكتبة وهبة 1979، ص 349.

6

(?) الشماخي، السير، ص ??? وانظر في نقدها لزوجها طبقات المشائخ بالمغرب لأبي العباس الدرجيني، ج ?، ص ???.

???