الإسلام الخارجي ناجية الوريمي بوعجيلة

الإسلام الخارجي

الجزء ١ · صفحة ٢٤٠

(1) ،

وفي

-

وُصفت «امرأة عابدة صالحة عالمة وقد بلغت مبلغا عظيماً) عهد الإمام أبي اليقظان كان لزوجته دور كبير في تدبير الشؤون» (?). كما تتضح مكانة المرأة من خلال الأخبار والأحكام المتعلقة بنوعية العلاقة بين الأزواج. فمن المبادئ التي تؤمن بها المجموعة الإباضية حسن معاشرة النساء. ويبدو ما احتواه خطاب مؤسس للعقيدة الإباضية في هذا الصدد - وهو بدء الإسلام وشرائع الدين. على درجة كبيرة من الأهميّة. فقد احتوى قائمة بما تدين به المجموعة وما يكون هويتها من المبادئ جاء فيها: «وندين بحسن الصحبة للنساء والإفضاء إليهن في اللحاف والإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان» (?). وفي مستوى الأحكام الفقهية، نجد ضرباً من الاعتبار المزدوج لكل من الزوج والزوجة، حتى في المسائل الذوقية الجمالية. ومن طريف الأحكام ما يلي: «وبلغنا أن النبي عليه السلام قال: أكره أن أرى المرأة مرهاء ملداء والمرهاء التي لا تكتحل والملداء التي ليس في أطراف أصابعها وبنانها حنّاء … وينبغي لزوجها أن يكتحل يوماً بعد يوم. وكان ابن عباس يقول: لا أحب أن تقوم امرأتي بكل ما يحق لي عليها من حقي، لأن لها عليّ من الحق مثل الذي لي عليها. ولها على أن أتزين لها كما تتزين لي، لأن الله تعالى يقول: "ولهنّ مثل الذي عليهن بالمعروف " (4) وفي مستوى المعاملات يجوز للمرأة أن تكون

((

???

(1) أبو الربيع الوسياني، السير، ورقة 176. (?) ابن الصغير، أخبار الأئمة الرستميين، ص (?) ابن سلام الإباضي، بدء الإسلام وشرائع الدين، ص ?? (4) المصدر نفسه، ص ص ?? - ??.

241