الإسلام الخارجي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٢المعنوي في نهاياتها. فإما أن تكون نهاية سعيدة تنهض بوظيفة الحثّ على النسج على المنوال، أو نهاية بائسة فاشلة تنهض بوظيفة ردعية. ولذلك ـ ومن زاوية ثقافية أنتروبولوجية - لا يهم في الضرب من الأخبار صحتها تاريخياً أو عدمها، بل المهم دلالاتها من
هذا
حيث حضورها في الخطاب الرسمي الممثل لاختيارات المجموعة. فالخطاب بما هو ممثل للأفق الفكري الذي تتحرّك فيه المجموعة، وقادر في نفس الوقت على تحوير هذا الأفق وتوجيهه وجهة محدّدة، يقدم - بشكل يوهم أنه تسجيلي - المعايير والمثل التي ينبغي - أن يصدر عنها السلوك العام في الحاضر كما في المستقبل.
243
٢٤٢ / ٢٦٢
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.