الإسلام الخارجي ناجية الوريمي بوعجيلة

الإسلام الخارجي

الجزء ١ · صفحة ٣١

به - وربّما في وقت مبكر سابق للمعاجم ولكتب الفرق - مدوّنات الحديث التي سجّلت الرصيد الشفوي المتداول من الأحاديث بكيفية وظيفية، حيث نجد أبواباً خاصة بـ"الخوارج" وكيفية التعامل، فيها أحاديث مختلفة مدارها فعل الخروج على المجموعة وما يقترن به من خروج على الحق وملازمة للضلال من هذه الأحاديث: سيخرج قوم في آخر الزمان حداث الأسنان سفهاء

معهم

الأحلام يقولون من خير قول البرية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم وقال الرسول - وأهوى بيده قبل العراق -: يخرج منه قوم يقرؤن القرآن لا يجاوز حناجرهم. هذه السياقات وغيرها (?) تمخض فعل

(1)

من قبيل ما جاء في صحيح البخاري، كتاب استتابة المرتدين، باب قتل الخوارج و الملحدين بعد إقامة الحجة، مج ?، ج ?، ص 51؛ موسوعة السنة، الكتب الستة وشروحها استانبول، دار الدعوة - تونس، دار سحنون، ????. وما جاء في صحيح مسلم، كتاب الزكاة، باب التحريض على قتل الخوارج، ج 1، ص 746. وباب الخوارج شرّ الخلق والخليقة، ج ?، ص 750 من الموسوعة نفسها.

(?) صحيح البخاري، كتاب استتابة المرتدين باب قتل الخوارج والملحدين، مج ?، ج ?، ص 52.

(?)

ص

6

المصدر نفسه كتاب استتابة المرتدين باب من ترك قتال الخوارج، مج ج ?، ص 53؛ وانظر أيضاً في الكتاب نفسه وفي الباب نفسه، مج ?، ج ?، 53؛ صحيح مسلم، کتاب الزكاة، باب الخوارج شرّ الخلق والخليقة، ج?، ص 750، موطأ مالك، كتاب القرآن باب ما جاء في القرآن، موسوعة السنة، الكتب الستة وشروحها استانبول، دار الدعوة - تونس، دار سحنون، 1992، ج ?، ص 204. ونستغرب وقوع باحث أكاديمي معاصر وهو هشام جعيط في فخ البداهات القديمة، عندما بنى كل نظريته في الإسلام الخارجي على هذا الحديث الذي ألصقه أهل السنّة بالخوارج في إطار حرب ثقافية

=