الإسلام الخارجي
الجزء ١ · صفحة ٣٤حائض ? حوائض الحالة الثالثة، فاعل لغير الآدميين»، مثل جمال
(1)
"
لا
وازل، وجمال عواضه). يتبين لنا ممّا يثبته هذا اللغوي أمران مهمان أوّلهما أنّه لا علاقة بين اسم الفاعل من خرج: "خارج"، وصيغة الجمع: "خوارج " (?)، فما تبني عليه كتب الفرق وغيرها من الخوارج سمّوا خوارج لخروجهم على عليّ بن أبي طالب تثبته قواعد الاستعمال فى اللغة ثانيهما، أنّ حضور كلمة "خارجة" وجمعها "خوارج" ضمن الشواهد يؤكد أنها موجودة في الرصيد معجمي المتداول للغة العربيّة عصرئذ، خاصة أن واضعي القواعد يتحرون إلى أبعد حد في مسألة الشاهد اللغوي الذي يصلح للاستدلال. وينضاف إلى هذا ورودها في أقوال ومراسلات تنتمي إلى القرن الأوّل للهجرة، أثبتها المؤرّخون في كتبهم، مثل الطبري في
(1)
سيبويه،
الكتاب، تونس، دار سحنون للنشر والتوزيع، 1992،
ج?،
ص
ص
.632 - 633
(2) يربط الكثير من الدارسين المعاصرين بين اسم الخوارج وحدث الخروج من الكوفة الذي قامت به المجموعة التي أعلنت مخالفتها لعلي، ولا يستقيم هذا الربط لغوياً كما بيّنا. انظر من بين هؤلاء فيدا G. Levi Della Vida في مقال
صص
???
«KHARIDJITES»، E. I. 2، T IV، p. 1106.
أبي
(?) أبو الحسن الأشعري مقالات الإسلاميين، فيسبادن، فرانز شتايز، ????، - ???؛ واللافت للانتباه أن الأشعري يخصص في كتابه هذا فصلاً لمن خرج من آل النبي (ص)»، ضمنه حالات الخروج السياسي على السلطتين الأموية والعباسية، والتي قامت بها أطراف عديدة من آل علي بن طالب من دون أن يستعمل مصطلح "خوارج " أو "خارجي "، مما يؤكد بعد هذا المصطلح معجميّاً عن الخروج على سلطة ما. انظر هذا الفصل في كتابه،
ص
ص
. AOVO
??