الإسلام الخارجي ناجية الوريمي بوعجيلة

الإسلام الخارجي

الجزء ١ · صفحة ٤٢

مجموعة الخوارج فقد استعمل هذا الاسم في الشعر الخارجي تتسمية أحد «فقهاء الإباضية وأئمتهم الذين يأخذون عنهم دينهم، أبو بلال مرداس بن أديّة ومن معه من المقاتلين، عندما انتصروا على عمّال يزيد بن معاوية رغم الفارق العددي الهائل بين الطرفين. يقول عيسى بن فاتك:

وهو

هم

أألفا مؤمن فيما زعمتم ويهزمهم بآسك أربعونا كذبتم ليس ذلكم كذاكم ولكن الخوارج مؤمنونا الفئة القليلة قد علمتم على الفئة الكثيرة ينصرونا (1) كما دافع عبد الله بن إباض - في رسالة وجهها إلى عبد الملك بن مروان - عن الخوارج ونفى عنهم تهمة الغلو في الدين، ثمّ قدّم جملة المواقف السياسية والدينية التي تميزهم عن سائر المسلمين، ثمّ يقول: «هذا خير الخوارج شهد الله والملائكة أنا لمن عاداهم ولمن والاهم أولياء (?) بألسنتنا وأيدينا وقلوبنا نعيش على ذلك ما عشنا ونموت عليه إذا متنا ونبعث عليه عند ربنا» (?). ومما يتفق عليه

.???،???

أعداء

(?) ابن سلام الإباضي، بدء الإسلام وشرائع الدين تحقيق قيرز شفارتس والشيخ سالم بن يعقوب، فيسبادن فرانز شتايز، 1986، ص ص (?) في النصّ الأصلي - وهو غير محقق - "أعداؤنا " و " أولياؤنا" و المعنى لا

6

يستقيم. (?) البرادي، الجواهر المنتقاة، صص 164 - 165؛ و قد وجدنا الكتاب القدامى في حديثهم عن الإباضية يستعملون مصطلحات: إباضية، خوارج، شراة، حرورية، في نفس السياق ودون أن يكون هناك صدى لتحامل مذهبي). انظر مثلاً حديث أبي الفرج الاصفهاني عن حركة عبد الله بن يحيى في الحجاز وفي اليمن الأغاني، دار إحياء التراث العربي، د. ت،

ص

. 224 - 256

ت، مج

،??

41