الإسلام الخارجي ناجية الوريمي بوعجيلة

الإسلام الخارجي

الجزء ١ · صفحة ٤٤

حكمت علاقة الإباضية بمخالفيهم من أهل السنة والشيعة في المشرق كما في المغرب (?). واستقر الأمر في الخطاب الإباضي المتأخر على ستعمال هذا الاسم للدلالة على الفروع الخارجية المتصلبة في مواقفها السياسية مثل الأزارقة والنجدات. ومن هنا نفهم حضور آليات لإدانة "للخوارج" في الخطاب الإباضي على غرار الخطاب السني. فنورجلاني مثلاً يتحدث عن مواقف "الخوارج" في مقابل مواقف أهل الحق" أو "أهل الدعوة ((?) ويعني الإباضية. وكلّ الكتاب لإباضيين المعاصرين يحرصون حرصاً ملحوظاً على إخراج الإباضية

(?)

من دائرة الخوارج ومن الأسماء التي يطلقها على الخوارج خصومهم "المارقة". وهو اسم مستحدث من الحديث المنسوب إلى الرسول «يمرقون من ندين كما يمرق السهم من الرمية» (4)، بل أصبح هذا الاسم من لوازم لتعريف بهذه الفرقة في المصادر السنيّة على نمط التعريف التالي: لخوارج هم المارقة الذين اجتمعوا بالنهروان» (5). ويرد على هذه

انظر: فرحات الجعبيري، البعد الحضاري للعقيدة الإباضية صص

.???

6

صص

- 110

??،??، ??،?? - ??

الورجلاني،، العدل والإنصاف، ج (?) انظر على سبيل المثال: فرحات الجعبيري، نظام العزابة في جربة، صص ?? - ??؛ البعد الحضاري للعقيدة الإباضية ص ص 31 - 89، وفي هذا الكتاب عرض مفصل لمشكلة الاتصال والانفصال بين الإباضية والخوارج؛ وانظر أيضاً: عمرو خليفة النامي دراسات عن الإباضية، صص

. 174 - 176، ???

C

.110

(4) الشهرستاني، الملل والنحل، ج ?، ص 115.

(2) المصدر نفسه، ج ?، ص ??? واعتبره الأشعري من الألقاب المستعملة في

تسميتهم، مقالات الإسلاميين، ص

.???

43