الإسلام الخارجي
الجزء ١ · صفحة ٤٧من أتباع المذاهب الأخرى: كلّ طرف يدّعي ـ عبر خطابه - تمثيل الإرادة الإلهية مركز الثقل المعنوي في الصراع بين كل الخطابات الإسلامية كما سنرى.
الأسماء التي يحبذونها أيضاً "الشراة (1)، أي الذين ومن
شروا أنفسهم لله. بمعنى باعوا أنفسهم لله على أن لهم لهم الجنة. وشعارهم في ذلك الآية ومِنَ الناس مَنْ يَشْري نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ الله والله رءوفٌ بِالعِبَادِ» (?). واستعمل الفعل "شرى" واسم الفاعل "شار" في المصادر القديمة بمعنى أعلن انتماءه إلى الخوارج
(?)
وهناك أسماء اقترنت بهم وكانت مرجعيّتها متصلة بمكان من الأمكنة التي أقاموا بها معتزلين معسكر عليّ، خلال أطوار الخلاف معه من قبيل "الحروريّة" نسبة إلى حروراء، المكان الذي اجتمعوا فيه بعد مفارقتهم لعلي، وهو قرية بظاهر الكوفة. وأهل وهو اسم اقترن بالجماعة الذين قتلهم علي في المكان: النهروان (6) بعد رفضهم العودة إلى صفوفه إثر فشل التحاور
النهروان " (
(0)
،
(E).
هذا
(?) البرادي، الجواهر المنتقاة،
ص
.147
(?) البقرة، 207/2.
(?) تاريخ الطبري، مج 4، ص 446؛ مج 5، ص ص 180، 424، 426،
.592، 613،???
(4) ياقوت الحموي، معجم البلدان، بيروت، دار الكتب العلمية، ج ?،
ص
.???
(5) البرادي، الجواهر المنتقاة، صص ??? - ??? - 143 - 144؛ أبو العرب التميمي، كتاب المحن، بيروت، دار الغرب الإسلامي، ????، صص
.141،117
(6) الحموي، معجم البلدان، ج ?، ص 375.
46