الإسلام الخارجي
الجزء ١ · صفحة ٥٠نكل خطاب. فالمحكمة مثلاً اسم يفيد من رفع «كلمة الحق» وهي كلمة الله حسب الاستعمال الخارجي، ويفيد من رفع «كلمة حق يُراد بها باطل حسب الاستعمال السنّي. وكذلك الشأن بالنسبة إلى حرورية"، "شراة"، "أهل النهروان".
وعلاوة على هذا الصنف من الأسماء المشتركة مع اختلاف ندلالة، نجد صنفاً آخر خاصاً بالاستعمال الخارجي، ويتمثل في المعتمدة بالأساس في هذا الخطاب. ولا تخرج
سماء تمجيدية
وهي
هي
#
دلالاتها عن الهداية والإعراب عن الحق وتمثيل الإسلام الصحيح الدلالات ذاتها التي تحضر بكثافة في سائر الخطابات الإسلامية لمتصارعة وكلّ يدعي احتكارها من هذه الأسماء: أهل الحق (?) و " المسلمون " (2) و "أهل دين الحق " (?) و "أهل الدعوة المحقة " (4) و " أهل الدعوة (5) و " المحقون " (6). "
(?)
?، صص
145 - 182
.49،33، 50
(1) الورجلاني، العدل والإنصاف في مسائل الخلاف، ج المصدر نفسه، ج ?، ص 56، ص ??؛ ج ?، ص ??، ص ??؛ أبو القاسم البرادي، الجواهر المنتقاة. و بالنسبة إلى المسلمين عامة يستعمل الإباضيون مصطلح المحمدية"، و"المخالفون " و " السنية " و غير ذلك من أسماء الفرق و المذاهب المعروفة. انظر مثلاً: العدل
والإنصاف، ج ?، صص
صص
???،??،??،
(?) الورجلاني، العدل والإنصاف، ج ?، ص ??. (4) المصدر نفسه، ج ?، ص ?? والأغلب استعمال مصطلح "أهل الدعوة". انظر كتاب السير للشمّاخي، ص ص 24، ??، ??، ??? (5) الورجلاني، العدل والإنصاف، ج ?، ص ??؛ أبو الربيع الوسياني، السير،
ورقة 5 (مخطوط).
(6) أبو القاسم البرادي، الجواهر المنتقاة،
ص
.???
.226، 381،
49