الإسلام الخارجي
الجزء ١ · صفحة ٦٦عتبة بن ربيعة ـ وكان مع مقاتلي قريش ـ حين دعاه إلى المبارزة). وتسجل له كتب السيرة بلاءه الحسن في الجهاد مع الرسول. وكان - قبل هذا - من الذين أضطهدوا بمكة وهاجروا هرباً بدينهم إلى الحبشة (?). ثم كان من المهاجرين إلى المدينة (4). وسيكون ابنه محمّد بن أبي حذيفة ـ بعد هذا - من الذين وقفوا ضد سياسة عثمان (5) ميلها إلى القوى التقليدية المهيمنة قبل الإسلام
(r)،
في
ومن هذه النماذج أيضاً القصّة المتداولة والمتعلقة بقسمة الغنائم ثر غزوة حنين. لقد سجّلت فيها احتجاجات متعدّدة صدرت عن أفراد وعن مجموعات وهم تقريباً كلّ المحرومين منها (6). لكن المصادر السنية ركزت على احتجاج طرف واحد هو ذو الخويصرة حرقوص بن زهير التميمي الذي سيكون له دور مهم في تبلور التوجه الخارجي لاحقاً. وما يهمنا في هذه الحادثة هو وجود فوارق بين الدوافع التي صدرت عنها الأطراف المحتجّة. إذ هناك أطراف رامت مزاحمة المتميزين بالعطاء، وهناك أطراف أخرى طالبت بالعدل بين الجميع، المطالبة التي اشتهر بها هذا الذي سيصبح خارجياً حرقوص بن
وهي
زهير.
(?)
(?)
لقد اتبع الرسول في هذه الحادثة قسمة أجزل فيها العطاء
المصدر نفسه، ج?،
ص
.10
المصدر نفسه، ج?، ص 85.
(3) المصدر نفسه، ج ?، ص 204؛ ج ?، ص 84.
(4)
المصدر نفسه، ج?، صص (5) المصدر نفسه، ج ?، ص 84
85، 0440
(6) انظر المصدر نفسه، ج ?، ص 154؛ ابن هشام، السيرة النبوية، ج 4، ص
ص