الإسلام الخارجي
الجزء ١ · صفحة ٧٠معنوي فيها - ومركز الثقل المعنوي هو تكثف دلالي متأت من وظيفية نخطاب في علاقته بمنتجه ومترجم عنه بحضور مميز لسجلات لغوية متكرّرة - لها قيمة نوعية في كشف الخصوصية الاجتماعية لسياسته. أولها تضييق عمر على الفئات المحظوظة في اتجاه إخضاعها معايير الاجتماعية الجديدة للدعوة. وقد رأينا سابقاً عناصر دلالية نهم علاقته بـ " الخاصة ". منها إلغاؤه للامتيازات التي كان يتمتع بها لمؤلفة قلوبهم وقرابة الرسول ومنها وقوفه بحزم في وجه كل
محاولات الاستئثار بالنفوذ المعنوي أو المادي من قبل الأشراف ونضيف إليها رفضه توزيع الأراضي المفتوحة في العراق والشام ومصر على الفاتحين. وكانت النتيجة الاجتماعية المباشرة لمثل هذا لإجراء منع تكوّن فئة من ملاك الأراضي الكبار تستأثر بخيرات الفتح دون سائر المسلمين في الحاضر والآتي. ورفضه إيثار البعض " إقطاعهم قطائع .. ونضيف أيضاً شدّته مع موظفي الدولة" وهم لولاة الذين يعينهم. فقد كان يحذر أن يتحوّل هؤلاء ـ بحكم موقعهم سلطوي في مناطق نفوذهم - إلى نوايات يتألف حولها أصحاب لامتيازات القدامى أو الجدد).
(?)
:?) ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج ?،
،??? - ???،???،??64، 4
??? - ???
(2) أبو الفرج عبد الرحمن الحنبلي، الاستخراج لأحكام الخراج، (ضمن موسوعة
الخراج)، بيروت، دار المعرفة، 1979، ص
(?) المصدر نفسه، ص ص
.???،??
(4) ابن سعد، الطبقات، ج?، صص
ص
ص
40 - 044
،???،?? - ???،284 6
،???
ص
49 - 50؛ وانظر في سياسة عمر
???؛ البرادي، الجواهر المنتقاة، الاجتماعية والمالية: كتاب الخراج للقاضي أبي يوسف، ص ص ??? - ???.
69