الإسلام الخارجي ناجية الوريمي بوعجيلة

الإسلام الخارجي

الجزء ١ · صفحة ٧٣

أصبح يحوم حول عمر ـ وذلك عبر آلية المنام - ولما أحدهم بأن يكتب إلى الخليفة لينبهه، تعلّل بأنه لا يرغب في كتابة كتاب إلى الخليفة ينعى له فيه نفسه (?).

الذين

طريقة دخول هذا المملوك بالذات - وهو من السبي منع عمر دخولهم إلى المدينة - تدعو إلى التساؤل. فقد أقنع المغيرة عمر بالسماح له في أن يُدخله المدينة بحجة أن عنده أعمالاً كثيرة فيها منافع للناس، إنه حداد نقاش نجار» (?). ولكن هذا المملوك أيضاً له صفات نفسية خطيرة. فهو ناقم على وضعيّة الاسترقاق التي آل إليها (هو من سبي (نهاوند) ويتقد غيظاً وحنقاً على العرب. «كان خبيثاً إذا نظر إلى السبي الصغار يأتي فيمسح رؤوسهم ويبكي ويقول: إنّ العرب أكلت كبدي (?). ومن المحتمل أن يوجّه نقمته إلى رمز السيادة العربية التي تسببت في نكبته وقومه، وهو الخليفة ولا يُتوقع أن المغيرة كان غير ملم بهذه الخصائص النفسية للمملوك كما

عمر

أخلاقياً كما هو شائع، لأنّ حادثة الزنا التي اتهم بها المغيرة انتهت بتبرئة عمر له وجلد الشهود الثلاثة حيث لم تدعمهم صراحة شهادة الرابع. وكان رأي فيه أنه " القوي الفاجر" في الإمارة البرادي، الجواهر المنتقاة، ص (?) ابن سعد، الطبقات، ج?، ص ??? واللافت للانتباه كثرة حالات التنبؤ بوفاة في فترة محدّدة. وهي كثرة لا تفهم إلا بتوافر مؤشّرات دالة على رغبة

عمر

أطراف "خطرة" في إنهاء تجربته. انظر المصدر نفسه، ج?، ص

336

(?) المصدر نفسه، ج ?، ص 345. (?) المصدر نفسه، ج?، ص 347.

ص

- ???

??