الإسلام الخارجي
الجزء ١ · صفحة ٧٤ألم بخصائصه المهنيّة. إذاك يكون قد وجه إلى المدينة " قنبلة موقوتة " أتت على الخليفة وعدد من المسلمين. وعلى افتراض صحة السبب المباشر الذي فجر نقمة هذا المملوك ـ وهو ما فرضه عليه سيّده من خراج ـ فهو لا يخرج من دائرة المسؤولية المباشرة أو غير المباشرة
للمغيرة.
. كانت السيرة السياسية للمغيرة بعد تجربة عمر دليلاً على عدم موافقته عليها. فقد ناصر عثمان وخرج مع المطالبين (وإن لم يشارك عسكرياً لا في الجمل ولا في
بدمه
(1)
صفين). وأصبح لاحقاً من المقربين من معاوية وتولى له الكوفة. ومن المعلوم أن معاوية اتخذ من الموقف من قتل عثمان معياراً للتمييز بين الموالين له وبين
أعدائه.
بشهادة
بعد قتل عمر، تقدّم عبد الرحمن بن عوف مفادها أن هذا السبي قد دبّر لاعتدائه مع أجنبيين هما الهرمزان وجفينة، ممّا حمل ابن الخليفة ـ عبيد الله ـ على الانتقام منهما بقتلهما. ويبدو أن هذه الشهادة لم تكن مقنعة. واعتبر عبيد الله جانياً على بريئين. وأثيرت مشكلة محاسبته على ما فعل في حكم عثمان. وظلت عالقة إلى
.34 - 35
(?) المصدر نفسه، ج ?، ص ص (2) يورد ابن سعد روايتين في من أدلى بهذه الشهادة أمام عبيد الله. في إحداهما هو عبد الرحمن بن عوف وفي الأخرى هو عبد الرحمن بن أبي بكر، والمرجح لدينا هو ابن عوف لأنه كان منشغلاً بالحادثة ومشكلة الخلافة بعد عمر الطبقات الكبرى، ج?، صص
350
355، 367،
??