الإسلام الخارجي
الجزء ١ · صفحة ٧٧=
أيضاً.
وسنتبين فيما يلي الخطوط الكبرى لهذه الإجراءات من خلال ما اتفقت على إيراده كلّ الخطابات بما فيها الخطاب الخارجي لكن
تفرد هذا الخطاب بإيلاء أهمية خاصة بالتفاصيل "المحرجة " تكريس الامتيازات الفئوية.
احتكار المناصب السياسيّة في بني قومه، وعدم اعتبار معيار
الكفاءة.
التمييز بين الأشراف وعامة الناس في تطبيق الحدود.
(Y) u
- إيثار بني قومه بالأعطيات مع اتباع سياسة "الإقطاع - عدم الاعتراف بقراءة "للإسلام" تخالف القراءة "الرسمية"، وهي قراءة الناقدين لسياسته. تجاوز السلطة على يديه وظيفتها التنظيميّة إلى وظيفة قمعية (?).
الخلاف الحاد بين أصحاب الامتيازات وبين عامة المسلمين في فهم الآيات التي تتوعد كانزي الذهب والفضة (التوبة (349، وتلك التي تنص على حق قرابة الرسول في الخمس (الأنفال) (41) البرادي، الجواهر المنتقاة،
. 160
(?) البرادي، الجواهر المنتقاة، ص ص 54 ـ 94؛ الورجلاني، العدل والإنصاف، ج ?، ص ص 44 - 47. وقد احتوى كتاب الجواهر مثلاً تفاصيل كثيرة عن الخلافات الحادّة التي كانت تحكم علاقة عثمان بخصومه من الصحابة. وقد أورد الخطاب السنّي هذه المآخذ أيضاً لكن بكيفية مغايرة للخطاب الخارجي. انظر على سبيل المثال: ابن قتيبة، الإمامة والسياسة، ص ص 2734.
(2) أبو الفرج عبد الرحمن الحنبلي، الاستخراج لأحكام الخراج، ص 103؛
البرادي، الجواهر المنتقاة،
ص
. 160
(?) «واشترى عثمان العبيد من النوبة والفرس والسودان فأمرهم بضرب من
-
76