الإسلام الخارجي ناجية الوريمي بوعجيلة

الإسلام الخارجي

الجزء ١ · صفحة ٨٠

التشكل السياسي للإسلام الخارجي

عمر

" التحكيم" و "النهروان" والنشأة السياسية العسكرية

تعتبر حادثة التحكيم مناسبة عسكرية سياسية كشفت عن وجه من وجوه التصدّع الاجتماعي والثقافي في الهيكل السياسي الجديد ذي السلطة المركزية وهو الدولة الإسلامية الناشئة. لقد نظمت تجربة هذا الهيكل - كما رأينا - تبعاً لتمثل معيّن "للنصّ" وجد أصداء عميقة في وعي الفئات الطامحة إلى التغيير الاجتماعي. فقيدت من هذه الناحية نزوع القوى التقليدية المهيمنة نحو الحفاظ على مراكز نفوذها ودعمها. ثم زالت هذه القيود في التجربة التالية تجربة عثمان نتي لم تنجح في إيجاد التآلف بين هذه القوى في الهيكل جديد، وذلك عندما سقطت في طابع قبلي قديم لم يعد يتماشى ومركزية، السلطة، ولا يمكنه أن يستمر إلا بإيجاد الأجهزة القمعية بمختلف أشكالها. لذلك أثارت هذه التجربة الوحدات القبلية القوية نتي تم تهميشها بقدر ما خيبت آمال الفئات المتشبثة بالتغيير الذي تعد به الدعوة حسب فهمها لها. وقد خلقت هذه البنية ثلاثة أطراف

صيغ

??