الإسلام الخارجي ناجية الوريمي بوعجيلة

الإسلام الخارجي

الجزء ١ · صفحة ٨٢

نمختلف المواقف فيها والممثلة لمنطقها التاريخي، بما هي منعرج حاسم تبلورت فيه اختيارات سياسية اجتماعية متكاملة. ويهمنا من عتبار هذا المنطق أن يتم الحسم في معان" كرسها الخطاب رسمي القديم وتداولتها معظم الدراسات الحديثة وهي ناتجة عن تذبذب نُسب إلى الموقف "الخارجي" في مسألة التحكيم، وذلك في فرض الخوارج على عليّ القبول بالتحكيم مع فرض الحكم الذي سيمثله، ثم في تراجعهم عن ذلك ومحاولة فرض هذا التراجع عليه من جديد، ثمّ في إفحامه إيَّاهم بعد المجادلات التي دارت بينه

وبينهم

(1)

وخطورة هذه المعاني ليست في تمجيدها الاعتباطي لموقف وتحاملها غير المبرّر على آخر فحسب، بل هي - وربما بدرجة أهم - في جعلها الأحداث التاريخيّة المهمّة رهينة الصدف والأهواء شخصيّة المتحولة فلا تعدو أن تكون نتاجاً لمعطيات أخلاقية تفاعلت بطريقة ما مع الظروف العارضة. وكان المحدد فيها تفاوت

تتفق كل المصادر السنيّة اتفاقاً غريباً في ترتيب الأحداث الجزئية وفي إيراد الحوارات المتصلة بها، فيما يهم حادثة التحكيم، بينما وجدناها في أحداث أخرى تختلف فيما بينها اختلافاً غير هين أحياناً نظراً إلى اختلاف مصادر الرواية والنقل. انظر بالنسبة إلى التحكيم، تاريخ الطبري، مج ?، صص 101 - 156؛ ابن الأثير، الكامل في التاريخ، بيروت، دار الكتب العلمية،، صص ?05 - ???؛ ابن قتيبة الإمامة والسياسة، القاهرة،

،????

مج،

مطبعة البابي الحلبي، ????، ج 1، ص ص 136 - ??9؛ المبرد الكامل، ج ?، ص ص 155 - ?57؛ ابن سعد، الطبقات، ج 4،

6

صص

- 254

258؛ الشهرستاني، الملل والنحل، ج ?، ص ص 114 - 115؛ الذهبي، ج?، تاريخ الإسلام، بيروت، دار الكتاب العربي، ????.

??