الإسلام الخارجي ناجية الوريمي بوعجيلة

الإسلام الخارجي

الجزء ١ · صفحة ٨٨

بن قيس مع معاوية، منها ما يهم ما قبل التحكيم ومنها ما يهم ما بعده. فهو من أشراف كندة وله بينها مكانة مرموقة (1). وهو من الذين نشطوا في حروب الردّة ومن عليه أبو بكر بعد هزيمة المرتدين وكان في فترة حكم عثمان من المقربين منه. ولي على ذربيجان وتمتع بحرية التصرف في خراجها (?). ولما تولّى عليّ لخلافة عزله وطالبه بإرجاع ما أخذه من أموال المسلمين بغير حق.

وقربه

فيس متوقعاً منه أن ينشط بحزم في مناصرة عليّ في معركة الخلافة. وعندما طرح التحكيم كان أبرز عنصر نشط في قبوله وفي حمل الناس عليه هو الأشعث. فهو الذي أصرّ على إيقاف الحرب. وهو الذي أصر على تعيين أبي موسى الأشعري ممثلاً عن عليّ. وهو لذي عمل على تجاوز بعض العقبات التي اعترضت إمضاء. وهو الذي تكفّل بإبلاغ كلّ المعسكر خبر الاتفاق وقرأ على الفرق المقاتلة نصه

لاتفاق

(0)

(6)

وبعد إمضاء التحكيم، كان الأشعث من أهم الأطراف التي حرصت على إبطال تأثير الرافضين للتحكيم في علي ليتراجع عن

(v)

لاتفاق وليواصل قتال معاوية ومن شايعه وعندما فشل التحكيم، كان الأشعث من العناصر التي عملت بحزم على تحويل وجهة القتال

?) ابن هشام، السيرة النبوية، ج 4، ص 232.

(?) ابن سعد، الطبقات، ج 6، ص

ص

(?) الطبري، تاريخ، مج ?، ص 147.

(2)

المصدر نفسه، مج 3

،ج?، ص

ص

د المصدر نفسه، مج ?، ص ???.

(6) المصدر نفسه، مج ?،

ص

.1.8

(7) البرادي، الجواهر المنتقاة، صص

?? - ??

.125 - 126

??