مدارج الكمال في نظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مدارج الكمال في نظم مختصر الخصال

الجزء ١ · صفحة ١١٤

ذكر حقوق المسلم

ويَلْزَمُ المُسلم إِنْ رأى التَلَفْ على أخيه حفظه وإنْ تلف وكان قادراً على تَنْجِيَّتِه يَلْزَمُه والإِثْمُ غُرمُ دِيَتَه وذاك مِثْلُ أَنْ يَرَاه في غَرَقْ أو أنه يراه بالنارِ احْتَرَق أما إذا رأى مُكَلَّفًا قَصَد لقتله فالخُلْفُ في الغرمِ ورد اتفاق أنه مأتُومُ والخُلْفُ في المالِ هنا مَعْلُومُ فَبَعضُهم جَعَلَه كَمُنْكَرِ رَآهُ فَاسْتَمَرَّ لَم يُغَيِّرِ وبعضُهم ضَمَّنَه كَما قَدَرْ ولم يكُنْ مالِكَه ثُمَّ حَضَر أو كانَ لَم يَقْدِرُ عليه فإذا يكونُ كالأمين فيه فَضَمِن

ذكر حقوق العالم والمتعلم

والحق للعالم أنْ يُجَلّلا ولا تَسَلْهُ إِنْ يَكُنْ مُشْتَغلا

مُنَقِّرا

ولا عمل فكره ولا تَسَلْ تَعَنَّنا قد حُجرا ولا تُصاحب رَجُلًا يَكْرَهُه كخصمه إن كنتَ تلميذًا له والحق للطالب أنْ يَنْصَحَ له وأنْ يَدُلُّهُ على الأصلح له وقَوْمِ اعْوِجَاجَهِ إِنْ ضَلًّا وَلْتَسْتُرِ الزَّلَّةَ حِينَ زَلاً

112