مدارج الكمال في نظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مدارج الكمال في نظم مختصر الخصال

الجزء ١ · صفحة ٢٢٨

تتمـ

هذا كَمَالُ هذه المَدَارِج فهيئ

الأمال

للمعارج

فإنها قد وُشْحَتْ بالحقِّ ووُشْحَتْ أخبارها بالصدق

وسَلَكَتْ مناهج التحقيق ونصبت

معالم التدقيق

واكتسبت مما إليه انتَسَبَتْ فضلاً ولولا أصلها ما اكتسبت ولبست منه بُرُودَ الحُسْنِ فأقبلت تُهْدِي الهُدَى وتُغْنِي وأنشأت بين الورى تسليما والفَضْلُ للإمام إبراهيما فإنه قد مهد القواعدا وحَرَّرَ الفُصُولَ والفَوَائِدا الشَّارِدَ بالضوابط وأَتْقَنَ التَّرْصِيعَ بالروابط وقيد

كُمْ مُجْمَلٍ فَصَّله وقَرَّرًا ومُشْكلٍ وضَحَهُ وحَرَّرًا

فأظهر العلوم

وها

ونَصَرَ الإسلام بالسِّنَان

باللسان

من يمه أنا مُعْتَرِفٌ من

ومستمد قبسا

من

علمه

وإنْ أكن خالفته في بعض ما مر فلا خَلَل قد رسما لكنّه يَلْزَمُ كُلا ما ظَهَر له صَوَاباً مِنْ مَسَائِلِ النَّظَر عليه مِنْ إلهنا رضوانه ما أتحف الساري هُدَى بَيانه وَعَمَّنَا اللهُ بغُفْران الزلل فَضْله وبالقَبُول للعمل من وأحمد الله على ما وَهَبَا بمنه ما ما لم أكن مُحْتَسِبا

226