مدارج الكمال في نظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مدارج الكمال في نظم مختصر الخصال

الجزء ١ · صفحة ٤٧

الباب التاسع

فيما ينقض الصلاة

وتفسد الصلاة بارتداد

وبانتقال نية

العباد

كمثل إن تحولت للنفل

للنفل وبالذي

وبالذي يُزِيلُ نور العقل

نحو جنون وكنوم حتى غدا لم يدر ما أدّاه وبالرِّيا والعُجب إن أتاه

طالا ونحو إغماء وشك آلا

وقيل إن ظن بما قد فَعَلَه

كذاك

يبني

عليه وليتمم عمله وإن يكن خَلْفَ إمام فله تقليده وليحذونَّ حَذْوَه وإن يكن قد شك في إحرامه فلا يُجاوِزه على إيهامه وقيل إن كان طرا من بعد ما أتى بحد فهو عفو فاعلما وهكذا في سائر الحدود فهي كهذا المنهل المورود من نوى الخروج منها أو شَغَلَ النفس بشغل عنها إن طال شُغْلُ نَفْسه أو اعتمد له وإن لم يَطْلَنْ فقد فَسَد تم الكلام باللسان مفسد إلا بذكر الله حين الله حينَ يَرِدُ على الخطا فالخُلْفُ فيه ذُكرا والضّحَكُ فيها ناقض إذا طَرا كذاك إن رمى بوجهه إلى بعض الجهات عامدًا قد بطلا وقيل لا حتى يرى السماء أو يرى الذي مَنْ خَلْفَه كذا حَكَوا

45